الأحد، 22 مايو 2011

الكلمة


الكلمة
            و لإنها بدأت بتلك الكلمة فيجب علينا أن نولي تلك الكلمة كل الإهتمام اللازم و الذي ينبغي علينا أن نقدمه طواعية عن طيب خاطر لا قسراً و لا مجبرين فبقدر ما كانت صادقة بقدر ما كانت قوية فهي بدأت في الأول تتشكل من حروف تنطق بها حنجرة واحدة ما أن تلقفتها الأذان حتى أضحت الحنجرة الواحدة حناجر و وقتها توقفت الكلمات الأخرى مكانها تراصت خلفها كل منها يبحث عن مكان خلف الأثيرة المختارة التي ستقود و لإنها صادقة و قوية أختارت ورائها كلمة كبيرة ما أن سمعتها بقية الكلمات حتى إنحنت لها إجلالا و تعظيماً و منحت الأولى الثانية شرف أن تختار الثالثة فأختارتها دون تفكير فبدونها لا تستقيم الحياة و لا تستمر هي الكلمة التي تمنحنا الإستقرار و ما أن أستقرت الثالثة مكانها حتى أتت الرابعة واثقة قادرة رفعت الثلاثة كلمات مكاناً عالياً و خطت تحتهم خطاً عريضا و حفرت نفسها من تحتهم تُعلن للجميع أنها ستحميهم و أنها ستردع أعدائهم و أنها بقدر ما هي حازمة إلا إنها لن تغيب عن دورها و لن تضخم و تزهو بما لها ستكون دائماً تحت راية الصادقة و العظيمة و الشريفة.

الحرية – العدل - العمل
القوة

عزيزي الشُرطي بينما أنت تؤدي واجبك المهني و تتجنب التوبيخ الرسمي كنت أنا أقوم بإنقاذ وطن


الباحثون عن الحرية هم أولئك الذين آمنوا بها و تعبدوا في محرابها هم من كل الأجناس و الأديان هم لهم العالم الحق هم يرثوا الأرض و ما عليها هم الفقراء وقفوا في وجه الصمت هم صرخة شقت قلب اليأس و التخاذل و الإنبطاح هم صعاليك هذا اليوم و ملوك الغد هم القلة المندسة هم الفئة الآثمة اليوم و الفئة الراشدة بالغد هم حقاً من لن يكتب التاريخ عنهم إلا حينما يكتبوه هم من يأمنوا بأنهم حينما يسقطوا حينما يرحلوا سيأتي آخرون ليحملوا أحلامهم ليحملوا أمانيهم ليأخذوا من بين إيديهم القضية التي ماتت دونها ليكملوا الطريق حتى نهاية النفق حيث يوجد بصيص من نور بصيص من أمل هم أولئك الذين يأمنوا أن الجنة في السماء نصنعها بشرف على الأرض أن الإستسلام لآخرين كي يعبثوا كيفما يشآؤا بأقدارهم خزي و أن الإنبطاح للريح حتى تسكن عار فلن تسكت الريح لمنبطح و لن يكف طاغية عن غيه لمستسلم هم من يعيشون بداخلنا هم من نراهم في أحلامنا هم من نتمنى أن يقودوا فهم يعرفون حقاً فن القيادة.

أنا و الأقباط

أصل أنا وضعي مختلف
لأ مش أشول و لا حاجة أنا قصدي وضعي مختلف عشان أنا أتولدت و عشت و أتربيت في شبرا و شبرا دي بقى بالصلاة على النبي معقل الأقباط في القاهرة و العمارة اللي أنا ساكن فيها في شبرا مكونة من يجي 6 أو 7 أدوار و كل دور 3 شقق و أنا الشقة الوحيدة اللي ساكنها مسلمين يعني أنا أقلية في العمارة ههههههههه.

و بحكم الجيرة في البيت و في المدرسة كمان كنت في فصل مكون من يجي 40 واحد فيها بس 5 مسلمين و الباقي أقباط فتقدر تقول كده إني متربي معاهم و زمان كانت العمارة زي ما تكون بيت كبير كل الأبواب مفتوحة و كلنا بنلعب مع بعض و عايشين مع بعض زي الفل و لما الدنيا أتغيرت أنا متغيرتش معها و فضلت كتير أوي مش فاهم إيه موضوع الوحدة الوطنية و إيه هي المشكلة الطائفية لكن مع الوقت بدأت تظهر قدامي حجات و حجات كتير أوي و نظراً لإيماني الشديد بنظرية المؤمراة فكنت عارف إن فيه إيد تالتة في الموضوع بتسخن ده على ده و بتدينا كلنا على قفنا و تلهف هي البلد باللي فيها و طبعاً في ظل النظام السابق كان المتهم الأول و الأخير و قبل الأخير كمان هوا الحكومة و شلة المستفيدين اللي فيها و اللي حواليها اللي باعوا البلد و باعوا ولادها و قبضوا التمن و مش عارف هيلحقوا يصرفوا التمن ده إمتى ما الموت جاي جاي هوا إحنا هنروح فين.

و مع الأيام بدأت أشوف الموضوع بطريقة أحسن طب لو فعلاً فيه إيد تالتة بتسخن و بتظبط و بتوقع ده في ده إيه السبب اللي بيخلينا نوقع في بعض الإحباط - الجهل - التخلف - الشوفينية - مفيش حرية - مفيش ديمقراطية - مفيش حقوق سياسية و إجتماعية مفيش حقوق دينية - مفيش أي حاجة ممكن بس برضه أكيد فيه سبب للموضوع ده يعني ليه فه إحتقان طائفي أوي كده ليه الأقباط تحولوا إلى دولة داخل الدولة رئيسها البابا شنودة و رعاياها الأقباط الموجودين في مصر ليه أول حلم عند أي قبطي إنه يهاجر من البلد دي و هوا الحلم اللي فيه مسلمين كتير بيحلموا بيه برضه بس مش بيكون واخد الأولوية الرهيبة دي زي عند الأقباط ليه عندهم أحساس متضخم بالأضطهاد ليه عندهم رغبة دفينة في التريقة علينا و السخرية من دينا على الرغم من إن أغلب المسلمين مش بيعملوا كده ليه بيفرحوا أوي لما يلاقوا رسومات تريقة على الدين الإسلامي منتشرة في الدانمارك أو في أي حتة ليه بيعتبرونا العدو.
و لأني قريب أوي من كتير منهم و بتكلم كتير مع الأقباط و أنا مضايق إني بستعمل كلمة الأقباط دي بدل ما أقول المصريين إلا إن فيه ناس كتير بتحب التصنيف ده يقلك ده مصري قبطي و ده مصري مسلم و ده مصري علماني و ده مصري ليبرالي و ده مصري نص نص.
صحيح فيه إضطهاد و إضطهاد سمج و قذر و منحط لأنه بيصنفك على اساس دينك بس مين قال إننا مش بنصنف الناس بعنصرية من زمان أوي مين قال إننا مش حاسين بنفسنا و دايما حاسين إننا أقل من اللي حوالينا أومال عقدة الخواجة دي جت من فين و مين قال إن التصنيف العنصري ده مقتصر على الأقباط بس أو بمعني أصح إنه بيمارس ضد الأقباط و بس لأ ده فيه تصنيف على أساس جغرافي يعني المنوفي خبيث و بخيل و الدمايطي بخيل و البورسعيد كلامنجي و نصاب و السويسي حقود و حسود و الصعيدي غبي و على نياته و الفلاح خبيث بهبل و القاهري طري و الشبراوي صايع و إمبابة بلطجي طب أستنى ده في الكرة الزملكاوي بواب و الأهلاوي جهلاوي و كله عمال يتريق على كله و كله عمال يظيط في الظيطة و هوا لو بص في نفسه بس هيلاقي بلاوي سودة و بدل من ينزع القشة من عين أخيه ينزع الخشبة اللي في عينه و بدل ما كل واحد يتبع تعاليم دينه السامية الراقية لأ كل واحد عاوز يضحك على نفسه و يثبت لنفسه إن هوا اللي صح و إن هوا اللي هيخش الجنة لوحده و إنه هوا النضيف الشريف العفيف و أي حد مش من الفئة بتاعته شرير حقير وضيع و رقيع و ما إلى ذلك.

و تاني صحيح فيه إضطهاد و أوقات بيكون ممنهج و كتير بيكون متبادل يعني مثلاً واحد قبطي من اللي أنا أعرفهم شافني واقف مع واحد جاري قبطي و عمالين بنضحك و جاري بيقلي هتربي دقنك بقى و تعملنا فيه شيخ طب ما تشيل شنبك بقى عشان تكمل الدور و عمالين بنضحك أنا و هوا فلما جه صاحبي القبطي ده وقف معانا شوية و قعدنا نتكلم و ندردش إحنا التلاتة و بعدين قالتلهم تعالوا نجيب حاجة من السوبر ماركت اللي على أول الشارع و اللي صاحبه واحد قبطي فجاري أستأذن و صاحبي مش معايا و لقيته من غير مقدمات بيقلي إنت ليه مش بتجيب من عند سوبر ماركت تاني غير ده قالتله يا عم ده جنب البيت و بعدين حاجته نضيفة لقيته بيقولي بس ده قبطي مش أنتوا المفروض مش بتشتروا من الأقباط قلتله عندك حق أطخ أنا بقى مشوار السنين عشان أشتري من عند واحد مسلم و بعدين يا عم ربنا اللي بيرزق مش أنا و صحيح فيه ناس بتعمل كده بس مش كلنا يا عم قالي أصل إحنا بنعمل نفس الموضوع قلتله عارف إن فيه ناس منكم بتعمل كده بس برضه مش كلكم.

في الشغل تلاقي شركة أقباط بس و أوقات تلاقي شركة مسلمين بس , و مش بس كده ممكن تلاقي شركة منيافة بس و ممكن تلاقي مصنع دمايطة بس و ممكن تلاقي محل شراقوة بس و طبعاً ممكن تلاقي حكومة أو عصابة مستفيدين بس العنصرية موجودة بكل صورها و كل واحد يهاجمها لما بتكون موجهة ضده و كل واحد بيمارسها لما بتكون في صفه و هنا يختفي المعيار الثابت و هنا يختفي العدل و المشكلة بقى إن لما بيختفي العدل الدنيا بتقع.

الكاتب الفاضل فهمي هويدي كان عامل كتاب في رأيي الشخصي أحد أهم ما قرأت طوال عمري و هو كتاب أسمه مواطنون لا ذميون و بكل حيادية بيعرض المشكلة الطائفية و بيفند كل المزاعم بأن هذه الفتنة من نصيب المسلمين وحدهم أو الأقباط وحدهم لو كان الأمر بيدي لأمرت بتدريس هذا الكتاب في المدارس كافة الكتاب بيستند إلى مراجع و كتب و مؤرخين مسلمين و أقباط مصريين و أجانب بيتعامل مع المنطق بحرية كاملة و بحيادية أكمل.

و هنا يجب أن نتوقف عند بعض النقط الهامة من الآخر كده فيه تعصب و تطرف و إحتقان من الجانبين و أي تفكير حيادي هيقول كده لكن أي تفكير عنصري هيقول لأ طبعاً يعني الأقباط هيقولوا إحنا بننضرب و بننقتل و المسلمين هيقولوا اللي بتسلم بيحبسوها و بيعذبوها عشان ترجع عن إسلامها فالأقباط هيقولوا إحنا مش بنعرف نبني كنايس و المسلمين هيردوا إنتوا قتلتوا واحدة و أطفالها عشان أسلمت و أتجوزت واحد مسلم محدش هيشوف حاجة مع إن التاريخ قدامنا ممكن نبص عليه بصة جميلة هتلاقي الأقباط بيقولوا إنتوا عملتوا غزوات عشان تنشروا الإسلام بحد السيف هنا بقى أنا اللي هرد عليهم و هقلهم طب أومال إنتوا موجودين دلوقتي إزاي عارف يعني إيه اللي إنت بتقولوه يعني المسيحين يعملوا العملة دي زي ما عملوها في أسبانيا أيام ما كانت إسمها الأندلس و إنت تيجي تلزقها للمسلمين لأن أسبانيا بعد ما المسيحين سيطروا عليها عملوا حاجة أسمها محاكم تفتيش و حرقوا المسلم و اليهودي و أي ديانة تانية غير المسيحية إزاي بقى إنت بتقول علي المسلمين إنهم عملوا كده و إنت لسه موجود مش مصدق خش على جوجل و أعمل سيرش و أقرأ و شوف و الكلام ده هتلاقي اللي كتبه مؤرخين أوربيين مسيحين عشان بس متقلش غني بألف أو بغني عليك.

بس ده ميمنعش برضه إن فيه إضطهاد للمسيحين في مصر لأن فيه ناس كتيرة أوي بتأول النصوص على مزاجها و براحتها خالص  و بيعملوا نفسهم مسلمين أكتر مني و من أي حد ماشي يا عم الجامد إنت و هوا حد فيكم قرأ عهد الرسول الكريم صلوات الله عليه و سلم للنصارى من بني نجران بدل الشاب اللي على رأي باسم يوسف بيعمل دعاية لشركة راني اللي بيقول منبقاش رجالة لو محرقناش الكنايس طب جبت من فين الحكم ده أو الأمر ده يا أخي ده الرسول عليه الصلاة و السلام كان متزوج من قبطية و سيدنا عمر بن الخطاب مرضيش يصلي في الكنيسة لما دخل القدس إيه ده هوا كان فيه كنيسة آه يا أخي تصدق و كان فيه بابا ليها و تخيل بقى سيدنا عمر بن الخطاب محرقش الكنيسة و لا قتل كل المسيحين اللي في القدس و لا عمل أي حاجة من اللي عملتها الجيوش المسيحية لما دخلوا أسبانيا أو لما عملوا الحملات الصليبية اللي كان هدفها المصلحة و اللي كان فيه أقباط بيحاربوا معنا ضدهم برضه مش مصدقني خش يا عم على جوجل و متتعبنيش أتعب شوية عشان توصل للحقيقة إذا كنت عاوز توصلها.

صديقي الجميل هاني عزيز هو صديق و زميل و هو مصري و قبطي في أحد الليالي النقاشية الدائمة بيني و بينه كان بيحاول يثبت لي إن الأقباط مضطهدون و إن المسلمين بيعملوا فيهم و فيهم مكنش متخيل إني عارف إن الأقباط مضطهدون و من بعض المسلمين و حط خط و أتنين و تلاتة تحت كلمة بعض لأن مش كل المسلمين بيضطهدوا الأقباط زي مش كل الأقباط اللي حد منهم أسلم بيقتلوه و مش معنى إن فيه بعض المسلمين بيعملوا كده يبقى الدين الإسلامي طلب منهم كده لأ مطلبش منهم كده و إتعبوا شوية في البحث عشان تعرفوا إن الدين الإسلامي بريء من هذه التصرفات المهم بقى صديقي العزيز هاني طلب مني إني معتقدش إني أكثر منه وطنية عشان أن مصري مسلم و هو مصري قبطي و على الرغم من إني معتقدتش إلا إني ممكن أستعمل نفس أسلوب التعميم اللي بعض من كلا المعسكريين بيستعمله و أقله طب ما الأقباط عاوزين أمريكا تيجي تحتل البلد عشان تحميهم إلا إني مش هستعمل الأسلوب ده لأنه مش أسلوبي و لأني مش بحترم الأسلوب الأهبل ده و هقله يا هاني ألمانيا فيها يجي 5 مليون مسلم هل تتخيل إن وزير الدفاع الألماني واحد منهم طب هل تتخيل إن رئيس المخابرات الألمانية مسلم طب شفت عمرك مستشار ألمانيا اللي هو زي رئيس الحكومة عندنا مسلم طب أمريكا اللي فيه بعض الأقباط عاوزينها تيجي تحتلنا عشان تحميهم عمرك شوفت فيها وزير مسلم أو حتى عضو كونجرس مسلم ده يا هاني مش بسبب إنهم بيضطهدوا المسلمين هناك ده بسبب إن القوة الإنتخابية للأقلية متقدرش تخلي فيه رئيس حكومة منها أو وزير في إحدى الحقائب السيادية منها و ده تقريبا اللي بيحصل هنا في مصر و لو الأقباط مضطهدين فالمسلمين كمان مضطهدين بس اللي بيضطهدنا واحد الجهل و التخلف و شلل المستفيدين من نوعية الأخ اللي بيطالب بحماية دولية و هو أصلاً مزدوج الجنسية.

فيه جملة حلوة أوي قالهما نجيب ساويرس قال مصر محتاج مدارس و مستشفيات أكتر ما هي محتاجة جوامع و كنايس ألحق يا عم ده نجيب ساويرس عاوز يضطهد الأقباط هوا كمان.

يا أخ هاني كل ما يحدث حولك هو عبارة عن مُحن و كُهن و سهوكة مش عارف إنت طلبت مني أحط التلات كلمات دول في جملة مفيدة قبل كده ليه بس أنا سمعت كلامك أهه يا عم عشان متزعلش.

الأربعاء، 18 مايو 2011

يعني إيه تكون فنان كلاكيت رابع مرة

هناك الكثير منا يدعي الوطنية و هناك الكثير منا يتشدق بأحلى الكلمات عن الوطن بل و يكتب و يغني و يلحن للوطن و في حب الوطن و لكن قلة من يعرفون معنى تلك الكلمة الوطنية و نادر هم من يمارسوها الوطنية.
قد يختلف أصلك عن أصلي و لونك عن لوني دينك عن ديني جنسك عن جنسي شكلك عن شكلي لكن يبقى فقط دمك هو دمي إذ سألت لماذا كنتي في الميدان و مع إنك يعني بالبلدي كده مش مننا و لا تعرفي أي حاجة عننا هتلاقي على وشها نظرة دهشة ممتزجة بحبات التعب و الجُهد المتساقطة من على وشها الجميل اللي هتلاقيه منور بنور الأمل هتلاقي نظرتها بتقلك مين اللي قالك إني بعيدة عنك أنا لما بغمض عيني مش بحلم لنفسي أنا بحلم حلمك أيوة حلمك إنت مش حلمي أنا مش حلمك هوا بلدك هو إنك تمشي فخور بنفسك على أرضك إنك تلاقي مكان في المدرسة الجميلة لأبنك إنك تلاقي فلوس عشان تجيب فستان جميل لبنتك أنا هفضل واقفة هنا لحد ما ينزاح غمك لحد ما تلاقي إيد بتتمد تبني معاك أملي و أملك.

هتستغرب إنت من كلامها و تفكيرها و أكيد هتقول إيه ده أنا كنت فاكركم غيرنا بسياراتكم الفارهة و هدومكم السنييه الجميلة و تسريحات شعركم الغربية و لغتكم ذات النكهة الأجنبية أنتوا أكيد جزء من المؤامرة و معاكم أجندات مش قلتلك فيه ناس بتتدعي الوطنية لكن قلة مندسة هي اللي بتمارسها.

عزيزي المخدوع مش كل واحد عمل فيلم بقى منتج و لا كل واحد عمل أغنية بقى مطرب و مش كل اللي وقفوا قدام الكاميرا ممثليين و لأن الأشياء ليست دائما كما تبدو فأرجوك لا تنخدع لا تنخدع بما يقولوه بل أفعل عكس ما يطلبوا منك فهم فقط كانوا يروا بأعينهم هم مصلحتهم هي مصلحة الوطن الوطن الذي لم يدركوا في يوم ماهيته فأخذوا يمتصوا ما به من رحيق يمتصوا به من دماء حتى تضخموا فصاروا يختالون كقارون قبل أن يخسف الله به.

أنا كنت في الميدان زي بالظبط ما كنت مرات العالم المصري الشاب اللي كان بيبني سلاح رادع عشان نعيش في أمان الأمان اللي لازم كلنا نحس بيه الأمان اللي أفتقدناه ليلة سقوط بغداد الأمان اللي غحنا كلنا محتاجينه في وقت العالم كله بيبص لينا على إننا شوية موارد بيستنفع بيها شوية طفيليات كانت راكبة على جسمنا.

ممكن يكون جدي كان يهودي بس مكنش صهيوني و مع إنه أسلم إلا إنهم حاولوا يشوهوني مش مشكلة إني أتشوه بس مصر تعيش مش مشكلة إني أتعب بس لازم أسمي يبقى على كل شفاه المصريين راجل كان أو ست طفل ولد أو طفلة بنت لازم كل واحد يكون على وشه بسمة.

أنا بسمتك يا مصر

الأربعاء، 11 مايو 2011

يميني أم يساري ولا وسط

من الكلام الكتير اللي الواحد بيسمعه و هوا مش عارف معناه و مش عارف مين اليميني و مين اليساري و مين الوسط ده كمان اللي قالك أعمل لنفسي منظر و إيه سبب التسمية و إيه الموضوع و بعد بحث مش شاق على الإطلاق و ربنا يخلي لينا النت و فوايده و يبعد عنا بتوع الأي تي اللي كل مشكلتهم في الحياة مين دخل على إيه و ليه و عاملين فيها أوعى وشك و هما آخرهم يروحوا يشيلوا سلك النت من البتاع ده اللي إسمه سيرفر.


المهم يا عم حكاية يمين و يسار و خط النص دي بدأت من زمان شوية مع بداية البرلمان الفرنسي فكان الموافقين على سياسات الحكومة و المنتفعين منها بيقعدوا على الناحية اليمين و كانت المعارضة بتقعد على ناحية اليسار أكيد طبعاً الموضوع مش بس كده لأن مع الوقت تيار اليسار بقى بيعبر عن الإتجاهات الليبرالية و الإشتراكية و ما إلى خلافه من التيارات الجديدة اللي ظهرت و في نفس الوقت و كنوع من التباين التيار اليميني بقى بيعبر عن القومية أو الأيدولوجية و يمكن ده السبب اللي أدى إلى أن الواحد يسمع كلمة يميني متطرف لأنه بيتحرك وفقاً لعقيدة و هقتبس هنا كلمة كان قالها الشيخ حسان و هو أحد كبار شيوخ السلفية لما قال إن إسرائيل بتتحرك وفقاً لعقيدة الله أعلم بقى هوا كان يقصد بكده إنه إسرائيل كان مسيطر عليها في الوقت ده اليمين و هو بطبيعة توراتية عنصرية متطرفة و العقيدة بتاعتهم بتقول إن اليهود أبناء الله و من حقهم يعملوا أي حاجة و ما إلى ذلك من المواضيع المختلفة و على لسان الأخوة الويكيبيديون:


(مناصرو وأتباع التيار اليميني غالبا ما يدعون إلى التدخل في حياة المجتمع للحفاظ على تقاليد المجتمع على النقيض من تيار اليسار الذي يدعو إلى فرض المساواة بين أفراد المجتمع الواحد كما أن الأحزاب اليمينية تنادي بتعزيز وتمتين هيكل النظام الراهن بينما في الجانب المقابل الأجنحة اليسارية تدعو إلى تغيير جذري للأنظمة والقوانين الحالية، ليس شرطا أن يكون اليميني متديناً. أصل الكلمة كان سببه أماكن جلوس أعضاء البرلمان في فترة الثورة الفرنسية حيث كان يجلس في الجانب الأيمن المؤيدون للملكية والارستقراطية.)


يبقى من كلامهم نفهم إنه مش لازم اليميني يكون ديني ممكن يكون قومي يعني مثلاً النازية كانت تيار يميني في ألمانيا الفاشية في إيطاليا كانت تيار يمين (واضح كده إن الناس هتكره اليمين نلحقهم بقى) قبل ما يخدك التفكير إن التيار اليميني كله تطرف و عنصرية و إرهاب قلحق أقلك إتقل تلت تاخد حاجة نضيفة بص يا سيدي اليمين بيفكر في إيه في إن فيه أعراف و تقاليد و ضوابط لازم المجتمع يمشي عليها عشان صالح المجتمع و فيه يمين معتدل بيدعو للمواضيع دي بطريقة كويسة و محترمة و فيه يمين بقى بيقولوا عليه أقصى اليمين ده بقى بيدخل القوة في أي تعامل و العنف و القسر من أجل تطبيق ما يؤمن به بس كده ده اليمين ملخصه له عقيدة أيدلوجية قومية فكره السيطرة على المجتمع.


طب أومال مين يا عم اليسار بقى اليسار بقى دول الناس الليبراليين أو الأشتراكيين أو الديمقراطية الإشتراكية و دول بقى الناس اللي شغالين دماغهم بالقيم الإجتماعية و العدالة و الحرية و عشان الناس متفهمش موضوع حرية غلط الليبراليين مؤمنين بمبدأ الحرية دون الجور على حرية أحد يعني من حقك تعمل اللي إنت عاوزوه بس من غير ما تضر حد أو تخالف قوانين أو شروط إلزامية ناس كتير أو تسمع يساري تلاقي هوبا علماني نطت قدام عينيها و ده على الرغم من أن اليسارية إتجهات سياسية إلا إنها معندهاش مشكلة مع الدين زي ما الويكبيديا بتقول (وبصورة عامة يختلف اليسار السياسي عن اليمين بتبنيه العدالة الاجتماعية والعلمانية وفي معظم دول الشرق الأوسط تاتي اليسارية مرادفة للعلمانية علما ان بعض الحركات اليسارية التاريخية كانت تتبنى المعتقدات الدينية ومن أبرزها حركة إنهاء التمييز العنصري في الولايات المتحدة على يد القس مارتن لوثر كنج.) و على فكرة اليسارية فيها برده تطرف أو ما يُطلق عليه أقصى اليسار و زي ما الويكيبديا بتقول (أقصى اليسار، اليسار المتطرف، اليسار الثوري، واليسار الراديكالي هي مصطلحات تعبر عن المواقف في يسار الجناح اليساري في الطيف السياسي. أقصى اليسار يدعو إلى العدالة الاجتماعية والمساواة الكاملة بين البشر، ويظهر المعارضة تارة والمعارضة العنيفة تارة أخرى حول إنشاء التقسيمات الطبقية الاقتصادية، السياسية، والاجتماعية، ومعاد نموذجي من ربط الناس بالمؤسسات الطبقية.)



الوسط بقى عشان نفنش


هو التيار المعتدل ذو القومية أو المرجعية و لكنه مؤمن بالعدالة الإجتماعية و المباديء الليبرالية و من الآخر اللي هوا واخد مميزات ده و مميزات ده يلا سلام.

الاثنين، 9 مايو 2011

يا أغبياء الوطن إتحدوا

مع إني كنت واخد قرار هام و حيوي إني مش هكتب عن موضوع الفتنة الطائفية و الصداع القائم و الراقد و الواقف ما بين إضطهاد المسلمين للمسيحين و ما بين تنصل المسيحين من الدولة و إلتصاقهم بالكنيسة و إلتصاقهم بألمانيا و أمريكا أكثر من مصر و من شاب يمجد الرب بإغتصاب فتاة ذات 12 عام إلى بلطجي عمله فرض غتاوات على الناس يقتص للإسلام منه بإطلاق النار على مسيحين في كنيستهم في وقت عيد لهم ما بين مُغتصب و بلطجي يضيع الدين و يضيع معه الطريق و تضيع معه أحلامنا في أن نرى وطن هذه الأحداث حدثت أيام العهد الماضي المبارك.

و على الرغم من أنني لست عبقري و لا أعمل محلل إستراتيجي و لا خبير أمني و بالعافية بفك الخط إلا إنك لو سألت أي حد أي حد عنده بقايا مخ اللي بيحصل ده ليه و فيه إيه هيقلك أقرأ مقالات بلال فضل و إنت تعرف دور على المستفيد و إنت تعرف نضف دماغك شوية و إنت تعرف فكك من القصص الهبلة دي و إنت تعرف بس واضح إن مفيش حد عاوز يقرأ أو يفهم أو يعرف.

و كما قال الأخ مجدي الجلاد في عدد اليوم من المصري اليوم الموت بين أصابع كاميليا و عبير, كلما سمعت إسم كاميليا حتى أصابني التعجب الشديد ما هو نوع الإنتصار الشدي للمسلمين و للإسلام إن كانت كاميليا أسلمت و ما هو نوع الأذى الرهيب و المصيبة الفاجعة للمسيحين و المسيحية إن كانت كاميليا أسلمت و من هي بحق الله كاميليا حتى نُقيم الدنيا و لا نُقعدها من أجلها أياً كان دينها أتركوها بالله عليكم فربها سيحاسبها و سيجزيها عنما فعلت في حياتها و لكن ليه نخرب بيوتنا و بيوت البلد كلها عشان خاطر كاميليا.

أما عبير فدي قصة رائعة من القصص الجميلة أوي أوي اللي بنقعد نسمعها كل شوية و بنصدقها و بنجري وراها بس للأسف محدش عارف حقيقة أي حاجة في أي حاجة محدش عارف إن من أجل البحث عن عبير و ما أدراك من عبير مات 12 واحد منهم 6 من كل ناحية إذا حبينا نقسم الناس زي ما اللي باللي بالك عمالين يشتغلوا عشان يوصلونا لكده إنهم يبقوا 6 من كل جانب في حين إنهم 12 مصري فيه كتير بقى مصاب و لم تنتهي رحلة البحث عن عبير و لا غير عبير.

متقدرش تلوم على إسرائيل و لا تقدر تلوم على المتعاونين معاهم و لا تقدر تلوم على أي جهات خارجية لأن دول ناس بيشتغلوا من أجل مصلحتهم و من أجل دولهم و من أجل شعوبهم يعني إنت فاكر إن إسرائيل فرحانة بإن مبارك أختفى و إن فيه حراك ديمقراطي بيحصل في العدو الرئيسي ليها في الدولة الوحيدة اللي علمت عليها بجد تبقى غبي فاكر أمريكا فرحانة لما يطلع كل يوم واحد يتكلم مصر هتححق إكتفاء ذاتي من القمح مصر هتعمل مشاريع زراعية مصر هتعمل وحدة إقتصادية مع السودان طب يا حبيبي و لما مصر تعمل إكتفاء ذاتي من القمح و أكبر مستورد قمح في العالم هوبا مرة واحدة كده يختفي و أسعار القمح تنهار المزارعين الغلابة اللي في أمريكا يعيشوا من فين لما مصر تزرع و تعمر في أرضها و تزرع و تعمر مع السودان و يبقى عندها لحوم و دقيق و غذاء أمريكا تبيع لمين يبقى هتسيبك بقى كده عادي يبقى دي ناس بتفكر لمصلحتها دي ناس بتفكر عشان شعوبهم لكن.

تعالوا بقى إحنا نتخيل و نفكر شوية مرة واحدة و أنا قاعد على النت جالي إيميل أو رسالة على الفيسبوك بتقولي إلحق يا معلم دي كاميليا في العباسية و إحنا لازم نتلم و نعمل مظاهرة أروح بقى أسيب شغلي و بيتي و مراتي و حياتي و حماتي و ولادي و بناتي و أجري لنُصرة الإسلام اللي تجسد في كاميليا و تبدأ بقى المظاهرة سلمية و كلنا بقى محترمين يروح واحد كده الحماس واخدوه و شاتم نطبق سياسية ثقافة القطيع و نشتم وراه يروح جايب طوبة في الأرض و إحنا وراه و يا ريت بقى نقوول مااااااااااااء زي الخرفان ما هي تقافة قطيع و هوبا نلاقي الناس على الناحية التانية زعلوا من الشتايم يروحوا بقى جايبين الرجالة بتوع منشية ناصر و الزرايب و الدويقة و يقطعوا الأوتوستراد إيه ده عربية معلقة صليب يعدي مشغل قرآن يطحن و عربيته تتكسر فطبعاً رجالة السيدة عائشة و القلعة جسمهم يقشعر و يفكروا في نُصرة أخواتهم يروحوا طبين عليهم و يزعلوهم جامد أوي يروح بقى الناس اللي عمالة تتفرج على قناة الحياة القبطية يتجمعوا قدام ماسبيرو و يمسكوا صلبان و يقولوا إحنا بنتقتل و بننضرب و بيحصل فينا و فينا و في نهاية القصة يطلع واحد بيقولوا عليه ناشط قبطي مصري - أمريكي يُطالب بحماية دولية للأقباط بقيادة القوات الصليبية الأمريكية طب يا بني إتفرج على فيلم صلاح الدين ده حتى مخرجه كان مسيحي لأ ماليش فيه أنا عاوز أمريكا تيجي تحمينا طب و مالوا يا حبيبي تيجي بقى أمريكا بالأسطول السادس و السابع و رابعة و الطيران و تبقى حرب موافق كده يا عسل و إنت بقى هتساعدهم طبعاً عشان يحتلوا بلدك و يحموك بقى صح يا أهبل دول ممكن يرمولك حتة عضمة لكن الفتة و اللحمة هما اللي هيلفوها.

و من هنا نكتشف إن وراء كل مخطط مخابراتي إماراتي ماسوني صهيوني أخواني موزمبيقي مشترك فيه أغبياء بيساعدوا على تطبيقه و على ترسيخ أنه الحق و لا شيئ سوى الحق و أن ما يتعرضوا له هو الباطل و لا شيئ سوى الباطل و كل واحد بقى يصدق نفسه إن يا حرام مظلوم يعني هتلاقي بقى مظاهرات سلفية للإفراج عن المسلمين اللي تم أعتقالهم في الفتنة الإمبابية و هتلاقي بقى الأقباط عند ماسبيرو معتصمين راقدين مش هنمشي إلا لما تفرجوا عن الأقباط اللي أتقبض عليهم إمبارح و لو سألت واحد من كل طرف يقلك يا عم المسلمين معملوش حاجة و المسيحي هيقلك إحنا مضرنش حد و لا كلمنا حد أو زي ما قال القسيس بسيط في تصريح على اليوم الساقع "أخشى أن يلجأ المسيحين لإستخدام السلاح للدفاع عن أنفسهم" طب مين يا جماعة اللي عمل الأفلام بتاعت إمبابة دي كل طرف هيتهم التاني و هترجع الدايرة بتاعت إنت و أنت و نسيب بقى شغلنا و أكلنا و شربنا و نقعد بقى نشوف جان دارك مين اللي غرر بيها و خلاها تسلم و أتجوزها عرفي و هربها من أهلها و ندور بالمرة على رابعة العدوية محبوسة في أنهي كنيسة على ما أمريكا تلحق تبعت الأسطول السادس و السابع يحموا الأقباط المساكين من المسلمين المتوحشين.

أعزائي الأغبياء إنتوا ليه نسيتوا إن حسني أفندي مبارك و عائلته مسلمين و كان بيروح يحج و ليه نسيتوا أن يوسف غالي بنضارته و عملياته و سفرياته كان مسيحي و هما الأتنين يا أحبائي الأغبياء مصوا دمكم و خلوكم عايشين في الهم و الغم اللي إنتوا فيه ده أتمنى ألا يتحول النشيد الوطني قريباً إلى كامليا كاميليا بدلاً من بلادي بلادي.

يا أغبياء الوطن إتحدوا

الجمعة، 6 مايو 2011

يعني إيه تكون فنان كلاكيت تالت مرة

كان العطش قد إمتد بي و أنهكني البحث عن معنى الفنان و بينما أنا في قلب الميدان و تحيط بنا قنابل الدخان و الواحد عطشان و من الآخر جعان لقيته بيمد إيديه و بيقولي خد أزازة المية دي إنت شكلك عطشان مش عارف ليه الجملة دي خدت وقت طويل أوي في وداني و معها مر شريط طويل أوي أوي من الذكريات يمكن من أول مرة شفته على الشاشة وقتها قلت الشاب ده فعلاً فنان.

بملامح بسيطة جميلة و أناقة بسيطة أوي خالية من أي إسفاف أو إبتذال بعيون فيها عمق بتعرف تتكلم بجد بتوصلك للمكان الصح و للفهم الصح للأمور كان واقف في الميدان بوجهه المليان تعب و عرق و عيناه اللي عيطت من نفس القنابل اللي كلنا عيطنا منها و اللي خلاني أتعجب إني سألت نفسي هوا ليه جاي الميدان ما كان قعد في بيته في فيلته سافر ألمانيا مثلاً أسبانيا يا أخي حتى كان راح إنجلترا و كان ممكن يعمله كام تصريح أو يطلع يقول كلمتين على القناة العميلة الجزيرة و يبقى يعني كسب شعبية إيه اللي جايبوا يتمرمط معانا.

هنا بيبان يعني إيه فنان ماضي عقد مع جمهوره عقد إسمه الإحترام المتبادل الأمانة و الصدق في التقديم الحرفية و المهنية و الأهم من ده كله إن فيه في العقد شرط إسمه الحب الجزائي يعني إيه تحبوني و مش أحبكم يعني إيه تتابعوني و أنا مش واحد منكم لأ أنا واحد منكم و لا يجرى ليكم لازم يجرالي معاكم يمكن عشان كده خد شنطته و ركب أول طيارة رايحة على بلد الحرية ميدان التحرير.

الميدان اللي تحول إلى الشجرة المقدسة في فيلم أفاتار - الميدان اللي أحد أعز أصدقائي بيحكيلي قصص أسطورية عن ليلة فتحه على إيد الثوار الميدان اللي لازم يوم 25 يناير اللي جاي إن شاء الله نروح نقف فيه كلنا في صمت و هدوء و نبل و كل واحد في إيده شمعة و بسمة و دمعة - شمعة هتنور لنا طريق بكرة و بسمة هتدينا حب لكل فكرة و دمعة هتسلملنا على أغلى دم في الدنيا محدش فهم إيه اللي كان بيجمعنا في الميدان إيه اللي خلاها الرمز إيه اللي خلاها الصمود.

صاحبنا اللي أداني إزازة المية عشان أنا عطشان كتب على صفحته من حقنا أن نحلم بالتغيير الذي يجعلنا دولة متحضرة ومتقدمة؛ التغيير الذي يجعل المواطن ماشي رافع رأسه في بلده وفي أي مكان في العالم؛ التغيير الذي سيبقى ويستمر، والبقاء زي ما إحنا عارفين للأصلح.
مين فينا شاف فيلم إبراهيم الأبيض أكيد اللي شافوا الفيلم ده هيفتكروا آخر الفيلم كويس أوي لما العربية الكارو وقفت قدام القهوة و في المراية بصوا لبعض إبراهيم الأبيض و العشري و قالي بعتني بكام يا عشري بخمس بواكي قليلين عليا أوي يا عشري و لما بدأت المعركة كان العشري بيبص لإبراهيم بنظرات غريبة و بيحاول إنه يقوم يدافع عنه بعد ما باعه غصب عنه و إضحك عليه لحد ما أطحنوا هما الأتنين و ماتوا.
يا عشري إنت ممكن تكون بعت إبراهيم الأبيض لكن يا عمرو يا واكد إنت مبعتناش و مبعتش مصر إنت مبعتش 80 مليون مصري زي ما غيرك كتير عمل إنت ما بعتش بلدك ياااااااااه على الخاين على الشاشة و بتمثيل بس في الحقيقة بطل و إبن بلد و أصيل 
عمرو يا واكد روح يا أبني و إنت فنان 

الخميس، 5 مايو 2011

يعني إيه تكون فنان كلاكيت تاني مرة


رفض أن يدافع عن الشعب في قاعات المحكمة و قرر أن يدافع عنهم بالفن ليتحول في فترة وجيزة إلى أحد أهم فناني هذا الوقت في رأيي اللي مش متواضع و أعتقد إن كتير منكم هيوافقني فعلى الرغم من إنتشار الأصوات النشاز و الأداء اللي مالوش أي ستين لازمة و كل واحد بس عاملك فيها براد بيت أو جاك نيكلسون بيخرج علينا صاحب ال 48 عام عشان يقولنا أستنوا ما تفقدوش الأمل مصر فيها فن و مصر فيها فنانين بس للأسف النظام كان كابس على نفسنا بشكل مبالغ فيه كان بيمنع عنا ذرات الإبداع اللي إحنا محتاجينها عشان نقدر نطلع بالفن بتاعنا لفوق في السما و متنسوش إنه كان بيمنع عنكم كل ما يساهم و يساعد و يعضد و يوطد (كلمات كبيرة) في الذوق العام بدليل إن عماد بعرور بقى مطرب و ليه شعبية في شعب إتعود إنه يسمع أم كلثوم و عبد الحليم بدليل إن غادة عبد الرازق بقت نجمة سينمائية تليفزيونية و هي كل مواهبها إنها عارفة محل لانجيري كويس و بتعمله دعاية في أي فيلم أو مسلسل أو حتى لقاء تليفزيوني.

بيخرج علينا صاحب ال 48 عام عشان يقولنا و الله مصر مليانة مواهب بس هما اللي عاوزين يقتلونا هما اللي عاوزين إننا نفضل كده عشان يفضلوا هما كده و لإنه راجل و من ضهر راجل أول ما مصر ندهت قام جري لبى النداء هو اللي كتب في مدونته اللي ما أنصحش إنكم تقرأوها لإنكم لو قرأتوها مش هتقرأوا مدونتي أنا كتب إيه بقى:
حتى في عز الموت حغني للحياة 
هي اللي مش بتموت, و دايماً فيها حياة
هي الطبيعة و السريعة و الشباب
هي الخَضار الحُرٌ و حضور الغياب.
و من سنة 1992 لحد وقتنا ده و هوا بيحارب و عشان موهوب بجد قِدر إنه يوصل لقلوبنا الجمهور اللي بيفهم و بيقدر الجمهور اللي مقدرش النظام إنه يسحق ما تبقى من كرامته مقدرش يلوثه ذوقه و يخليه زي المجانين.
و من دور الشاذ جنسياً على الشاشة الفضية في أحد أفلامه إلى دور الرجولة الكاملة و الكرم و المروءة على أرض الواقع و هو الأمر الذين سيدفعنا حتماً إلى عقد المقارنة بينه و بين أنصاف الموهوبين من الحمقى المختلفين في كل المستويات و المجالات و الذين كثيراً ما خرجوا علينا بأدوار البطولة و كثيراً ما أحتلوا الشاشات أو جلسوا خلف الميكروفونات عاشوا أدوار الأبطال فقط على الشاشة و لكن وقت النِزال وضعوا أذنابهم بين أرجلهم و ركضوا إلى مخابئهم كم تحدثوا عن مصر - كم تغنوا في حب مصر - كم نصحوا الملايين أن يتخذوا منهم قدوة و حينما سقط عنهم الزيف و فقدوا أقنعتهم رأيناهم على حقيقتهم أولئك الشواذ.

المشكلة بقى إني أنا نفسي وقت ما مصر إتصلت بيا مكنتش موجود كانت مسافر للأسف و ممكن أكون كنت قاعد في الفندق قدا التليفزيون بعيط على اللي بيحصل في ميدان التحرير و تعبان مش عارف أعمل إيه لكن هوا كان هناك مش بفنه و لا بموهبته و لا بأي حاجة غير بأنه مصري و إنه ممكن يكون مستريح مادياً ممكن يكون متظبط و مصالحه بتنقضي بالتليفون ممكن تكون علاقاته زيادة عن اللزوم بس ده مصري و الله العظيم ده مصري و راجل كمان مصري بجد مش اللي بيسافروا مع بعض و يقطعوا في بعض ده مصري من بتوع زمان ده فعلاً اللي تقول عليه يعني إيه تكون فنان ده أسمه خالد الصاوي.
أول ما رجعت بلدي جريت على التحرير عشان أتوضا بنور الحرية أول ما شفت خالد الصاوي جريت مديت إيدي و قالتله أنا عاوز أسلم عليك عشان إنت بجد مصري أوي و راجل أوي و هنا فهمت يعني إيه تكون فنان إحترامك لنفسك هيمنعك من إنك تقل نفسك وسط الناس و تكون أراجوز و إحترامك لرسالتك هوا اللي هيخليك تقدم أفلام من نوعية الفرح و مسلسل من نوعية أهل كايرو و إحترامك للناس و لجمهورك هوا اللي هيخليك تنزل تقف معاهم في التحرير و معانا على الحلوة و على المرة.